الاسم: حسن زغلول
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

Normal
0
21
false
false
false
FR
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
خيارات غيبها القذافي
وأخيرا تم إلقاء القبض على معمر القذافي ، وتم قتله ، وعمت الأفراح كل أنحاء ليبيا ؛ هذه هي مجمل الصورة التي روجتها وسائل الإعلام العربية وغير العربية طيلة يومي 20 و21 من شهر أكتوبر 2011 م ،هذه الأخيرة هي نفسها عملت لاحقا ، في غياب واضح للمهنية ،على بث صور أظهرت كيف تم إلقاء القبض على الرجل ، وكيف تمت تصفيته ،وأيضا وهو مسجى في بيت يتفرج الليبيون المصراتيون على جثته ، فتوالت التساؤلات وعلامات الاستفهام الكبرى عاصفة، بلغت حد اتهام "الثوار " باغتيال الرجل بعد القبض عليه سليما معافى ،ودفعت بالمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى المطالبة بإجراء تحقيق نزيه حول مقتل حاكم ليبيا الأسبق .
وكان من الطبيعي جدا أن أصاب بذهول ، شأني شأن غالبية الذين تابعوا الحدث ، وأنا أرى كيف تعامل "الثوار " مع الرجل وهو أسير ، وتعاملهم معه وهو جثة هامدة ،لا حول لها ولا قوة ؛ لقد كان تعاملا وحشيا وهمجيا
Normal
0
21
false
false
false
FR
X-NONE
AR-SA
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
سألني أحد أصدقائي المقربين: لماذا اللجوء إلى التدوين في ظل تواجد منابر إعلامية كثيرة مغربية وعربية ؟
سؤال أيقظ في داخلي مكبوتات كنت أفضل أن أحتفظ بها لنفسي، لكن كان علي أن أجيب عن سؤال صديقي الوجيه بكل تجرد وصدق، ومن خلاله أجيب القارئ المفترض الذي ربما يطرح نفس السؤال.
إن اللجوء إلى التدوين هو سلوك أملته علي ، وربما على جل المدونين ، عوامل عدة نقتصر في حديثنا هذا على ذكر عاملين اثنين فقط : أما العامل الأول فيكمن في تواجد ما أسميه" الكم الإعلامي" ـ بعيدا عن النوع الإعلامي ـ الذي يشبه غثاء السيل الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،بحيث تجد أن المشهد الإعلامي عموما تؤثته عناوين كثيرة ، ولكن تصفحا عابرا لهذه العناوين ـ مع وجود استثناءات طبعا ـ يكشف لك التناول والتحليل المغرقين في السطحية الفكرية أثناء التطرق لمواضيع تهم المواطن ، وهي طريقة تناول مقصودة وممنهجة، والغرض منها هي تدجين المواطنين ، وقولبتهم على مقاس ما تفكر به ، وتخطط له السلطة السياسية الحاكمة ، في ظل سكوت مطبق ومخيف للطبقة المثقفة ، التي تسمى تجاوزا "طبقة الأنتلجونسيا " ،على الأقل الحالة المغربية ، على اعتبار أننا لا نلاحظ تأثيرا إيجابيا لفكرالمزيد
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
وأنا ألج مصحة فخمة ،بشرم الشيخ ، المدينة السياحية الجميلة ، المدينة التي شهدت أطوار أحداث ونقاشات ساخنة سياسية عالمية ، أثار انتباهي وجود خدم وحشم وحرس يلتف حول رجل بدت على محياه آثار التعب والإنهاك ، كانت دهشتي كبيرة حينما عرفت أن الرجل هو حسني مبارك ، وأن الماثل أمامي هو الذي حكم مصر ، بقبضة من حديد ، جند كل أجهزة الدولة للحفاظ على سلطانه المتربع على أرض الكنانة لعقود مضت ، دنوت منه ، سألته عن أحواله الصحية ، رد بصوت رجل فقد عزه وسلطانه وهيبته للتو قائلا : الحمد لله على كل حال . اغتنمت فرصة نجاح تواصلي معه ، وطلبت منه أن يمنحني جزء يسيرا من وقته ، لإجراء حوار معه ، و سخرت كل مواهبي لإقناعه بأن هذا الحوار ينتظره الكثير ممن يحبونه ويؤيدونه ، تماما كما ينتظره معارضوه أيضا ، فرد بالإيجاب وكان الحوار التالي :
ــــ سيدي، بما تود أن أخاطبك في هذا الحوار، هل أخاطبك بسيدي الرئيس، أم أخاطبك ب السيد حسني مبارك ؟
** يا سيدي، دوام الحال من المحال، كنت رئيسا، أما الآن فأنا حسني مبارك، مواطن عاد، يعيش بقية حياته في هدوء وسكينة واطمئنان.
ـــــ السيد حسني مبارك، هل فعلا تنعمون، الآن، بهذه اللحظات؛ لحظات الهدوء والاطمئنان ؟
** لقد قدمت الكثير لمصر ، وكانت النتيجة التنحي والإطاحة …فهل بعد هذا تأتي الطمأنينة ؟؟
ــــ ألم تكن هذه النتيجة تحصيل حاصل، بالنظر إلى السياسات التي سلكتها منذ توليك زمام تسيير الشأن الوطني لمصر ؟
**هل من الحتمية أن نجازي مواطنا كان مستعدا للتضحية بروحه في سبيل مصر ؟ هل من الحتمية أن نطيح برجل أحب مصر حتى النخاع ، وواجه متاعب جمة للحفاظ على استقرارها وكرامة أبنائها ؟
ـــــ هل تعتقد ، سيدي ، أن هذا المواطن الذي هو أنت ، أخذ من مصر بقدر ما أعطاها ، أم أن حاشيته التي كانت تحمل له تقارير عن أحوال الشعب ، جعلت منه مواطنا لا يفكر إلا في إرضائها هي ، وإرضاء أبنائه وأصهاره وزوجته على حساب تلبية مطالب الشعب البسيطة ؟
** ال
ما تعرفه تونس الخضراء ، منذ مدة ، من احتجاجات جماهيرية في جل مدن تونس ، ونفس الاحتجاجات تعرفها الجزائر ، وعرفتها المملكة المغربية في الأسابيع القليلة الماضية ؛ احتجاجات وإن اختلفت في شكلها وأهدافها وأسبابها ، فإنها تشكل مؤشرا صريحا ،على أن هناك أيادي خفية تحركها ، وتتحكم في مسارها ، وترسم لها الهدف المراد تحقيقه؛الهدف الذي لن يكون سوى الإمعان في
Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}
توطئة…
غالبا ما تحمل لحظات الصفاء الذهني والروحي المرء منا ، في غفلة منه ، على صهوة تأمل عميق في مجريات الأحداث التي يشهدها العالم ،أو في ما يحدث في حدود جغرافية الوطن الذي نشأ وترعرع في أحضانه ، أو في التطورات التي بعرفها حيه الذي يقطن فيه منذ سنوات خلت ، يصبح فيها من كان طفلا رجلا قوي الساعدين والعضلات ، أو امرأة حظيت بزواج ناجح وتستمتع الآن برغد العيش وبحبوحته .
الغريب في لحظات التأمل هذه ، أنها تسلط الأضواء على مآلات التاريخ السوداء أكثر مما تسلطها على المآلات المضيئة .
المسار ..1
عبد الله رجل أعرفه منذ يفاعة شبابه ، وعايشت معه أحداثا كثيرة ، كان فيها مزهوا بنفسه ، ومعتزا بها أيما اعتزاز ، ولهذه الصفات انجذبت إليه رقية وتزوجت منه ، ورزقهما الله بمال وبنين وبنات ، إلى حد أنهما كانا مضرب مثل للعائلة السعيدة والمثالية .
المسار…2
كبر البنون والبنات ، وأصبحوا شبابا يافعين ، منهم من تعلم وهو اليوم عاطل ، " لا شغل لا مشغلة"كما يحلو لعبد الله أن يعبر بذلك ، ومنهم من تشرد ، وباتت كل أزقة الشوارع ودروبها تعرفه على حد تعبير الأم رقية، التي ترى أن جيل أبنائها جيل ضائع ، تائه ، لا فائدة منه ترجى ، جيل غبي ، جيل يقلد " النصارى" في التفاهات ، ولا يقلدهم في التحصيل والتعلم والطموح . أما عبد الله فقد كان يدافع عن هذا الجيل واصفا إياه بالذكي والفطن والطموح والحيوي ؛ وهي كلها طاقات تنتظر أيادي بيضاء تفجرها لتسهم في نمو وتقدم المجتمع ، إنه جيل ـ يقول عبد الله ـ تعلم أحسن تعليم ، ونال أعلى الشهادات ، وتمكن من صقل خبراته بالتعلم والتكوين خارج الوطن الأم ، لكن ماذا كانت النتيجة ؟ بماذا كافأه المسؤولون ؟ هل منحوه هذا الحق لينتج ويبدع ويوظف كل ما تعلمه لصالح بلده ومجتمعه ؟ كل هذا لم يحصل ، الذي حصل هو أن هؤلاء ال
Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}
في أحد البرامج التلفزية المغربية التي تهتم بشؤون الدين وقضايا المجتمع تفضلت مواطنة" صالحة" بطرح سؤال حول رأي الدين الإسلامي في رجال ونساء التعليم الذين أضربوا عن العمل ، وحرموا فلذات أكباد الشعب المغربي من العلم والتحصيل ، فما كان من فقيهنا الجليل ضيف الحلقة إلا أن انساق وراء الطرح المغلوط والمشبوه للسؤال ، وأجاب بما خيب الظن ـ على الأقل ـ في علماء مغاربة على طرازه الفريد ، وهو طراز لا يجيد في كل الأحوال إلا اللغو والهرطقة .
من المفيد جدا أن نعرف أن العالم هو من يكون لديه اطلاع واسع على ما قال الله وما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما جاء في فقه الدين ، وأيضا له قدرة متميزة ـ من خلال أدوات الاجتهاد ـ على استنباط حكم شرعي لقضية من قضايا المجتمع إن على المستوى الاجتماعي ـ الاقتصادي أو السياسي أو الفكري ..
أعتقد بناء على ما سلف أنه على الفقيه الخبير بشؤون الدين والدنيا ـ وهو المفروض في الفقيه العالم ـ أن يخشى الله في عباد الله ، وأن يكون دقيقا وملما في فتواه ، ويقول الحق ولا يخشى في ذلك لومة لائم ، لأن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تماما كالسنة النبوية على اعتبار أنها وحي يوحى ، ولا يمكن أن يحيط أحد من الخلق بكل أسرارهما وكنوزهما ولذلك لم يفسر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ، وهنا تأتي ضرورة الاجتهاد مع الاستعانة بأهل الاختصاص في علوم الطب ـ الاجتماع ـ النفس ـ الاقتصاد ـ السياسة …فقيهنا أفتى تلك الليلة على مرآي ومسمع المشاهدين المغاربة وغير المغاربة ، بأن إضراب رجال ونساء التعليم حرام فيه إثم كبير ، وهو بفتواه تلك كان يحاول جاهدا إ
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تتكرم بعض القنوات التلفزية العربية ـ بين الفينة والأخرى ـ وتنقل للمواطنين مباشرة ما يجري ويدور في جلسات البرلمانات العربية ،ولست أدري لماذا تحضرني بعض الأشرطة من مقابلات في كرة القدم جمعت بين نوادي رياضية أو منتخبات عربية كلما تابعت هذه الجلسات الكثيرة ، التي تشهدها ردهات برلماناتنا العربية، فيخيل إلي أن النواب ممثلي الشعب فريق بزي معين في مواجهة وزراء الحكومات العربية فريق خصم عنيد بزي مختلف، وأن هجومات الفريق الأول تنطلق من الأعلى إلى الأسفل ،بينما تنطلق هجومات الفريق الثاني من الأسفل إلى الأعلى على ملعب دائري الشكل مما بستفز ذاكرتي لتستحضر أيضا ” منظر صراع الثيران “الذي تدور أطواره على أرض اسبانيا ويحضره حشد كبير من الجماهير المتعطشة إلى الدم ورائحة الموت التي يتسبب في انتشارها في جنبات الحلبة ثور غاضب ه
Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}
" أين هي اليوم قبيلة "البيكوت" ؟ أين هم "النارجاسنت" و"الموهيكان" والبوكانوكت" والقبائل الأخرى العديدة ، التي كان لها شأن عظيم بين قبائل شعبنا ؟ لقد تلاشوا أمام جشع "الرجل الأبيض" كما يتلاشى الثلج تحت شمس الصيف .هل سنسمح لنفسنا بأن ندمر بدورنا دون كفاح منا ؟ وأن نتخلى عن بيوتنا وأرضنا التي وهبها لنا الروح الأعظم . أن نتخلى عن قبور موتانا ،وكل ما هو عزيز ومقدس لدينا ؟ أعلمكم أنكم ستصرخون معي أبدا أبدا … " تيكومسه ،زعيم الشاوني .(النص مأخوذ من مجلة الكرمل التي كان الشاعر محمود درويش رحمه الله رئيس تحريرها )
كلما أعدت قراءة هذا النص ،كلما ترسخت لدي قناعة أنه نص له من الراهنية ما يجعل مضمونه ينسحب علينا اليوم ، نحن دول العالم الثالث أو دول الجنوب أو الدول السائرة في طريق النمو؛ خذ ما شئت من هذه المسميات لأنها في كل الأحوال تظل بعيدة كل البعد عن دائرة دلالة " اسم على مسمى " ،في انتظار باندونغ جديد ليتكرم "ألفرد سو









