أنا وتلميذي النجيب…

كتبها حسن زغلول ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 09:57 ص

 

في كثير من الأحيان يفاجأ الممارس لعملية التدريس بأسئلة محرجة داخل الفصل أو خارجه ، ويكون بقوة الحوار واحترام الرأي الآخر ملزما بالرد والإجابة الصريحة التي لا يشوبها لف ولا دوران …
في لحظة انتشاء بقمة التفاعل والتواصل مع تلامذتي ، أفاجأ بسؤال محرج جدا ـ أو على الأقل هكذا كان تقييمي له ـ مفاده :أستاذي كيف تطالبنا بأن نحب الوطن ، وهذا الأخير لا يحتضننا برفق وعدل ومساواة في الحقوق والواجبات ؟ قلت على الفور، رجاء ابني حاول أن تفصل أكثر حتى يستوعب زملاؤك فحوى تساؤلك الجوهري.
قال تلميذي النجيب المهذب : " أستاذي كيف تفسر أن يحب المرء وطنه وهو يرى كيف تعيش فئة من الشعب في قمة البذخ والرفاهية ، وبالمقابل فئة أخرى وهي التي تشكل قاعدة الشعب تعيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقائق يُراد لها التغييب

كتبها حسن زغلول ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 14:35 م

 

شاء الله سبحانه وتعالى أن يقع بين يدي كتاب يحمل عنوان:دراسات في الإسلام،طبعته دار الفارابي للمرة الثالثة 1985 بيروت ،وهو من الحجم المتوسط ،يحتضن بين دفتيه دراسات لأصحابها على التوالي: حسين مروة ـ محمود أمين العالم ـ محمد دكروب ـ وسمير سعد . ولعدة اعتبارات موضوعية سأكتفي بمناقشة بعض ما ورد في دراسة حسين مروة :الإسلام الثورة في ضوء المنهجية العلمية .                                                                                           
لطالما أبرز التأمل الفلسفي ذلك الفرق بين ـ موقف الإنسان حين ينظر إلى الناس والموضوعات بعين الجسم من الخارج وبين ـ موقفه حين ينظر إليها يعين الروح فيشارك فيها ويعاينها من الداخل، وهذا الفرق ليس فرقا في الكم ولا اختلافا في الدرجة فحسب وإنما هو فرق بين النظر الداخلي والنظر الخارجي للأشياء.                                                                                      
لعل إيماني العميق بهذه القناعة هو الذي جعلني أقبل على إبداء بعض الملاحظات حول ما ورد في دراسة حسين مروة سالفة الذكر .            
يصرف النظر عن معرفتي كما هو الحال لمجموع المثقفين باتجاه هذا المفكر العربي المعروف والمتمثل في تشبعه ـ حتى النخاع ـ بالمادية الجدلية التاريخية ، كان أول ما استرعى انتباهي عنوان الدراسة ؛الذي يربط الإسلام كدين بالثورة كفعل إنساني صرف ،حيث يرى مروة أن الإسلام جاء في وقته المحتوم وجاء تلبية للوضع الذي كانت عليه الحياة الجاهلية بكل مناحيها ؛فالحتمية إذن تاريخية و" مرتبطة بالزمن التاريخي لجماعة معينة من البشر في نقطة معينة من نقاط التلاقي البشري على هذا الكوكب" ثم يؤكد في غمار دراسته أن ظهور الإسلام لم يكن مفاجأة على صعيد شبه الجزيرة العربية بالمعنى الدقيق للمفاجأة وذلك لأن هذا الدين جاء نتيجة ذلك ( التخلخل العام في نظام العلاقات الاجتماعية للمجتمع الجاهلي ) هذا الأخير كان يسجل ( أبرز العلامات على أن أهل شبه الجزيرة قادمون وشيكا على أمر كبير وهو أمر وارد عليهم من أوردة أجسامهم ).
ثم يرى مروة من جملة ما يرى أن ظهور الإسلام بمكة ليس من قبيل الصدفة بل إن المكان كان مؤهلا لأن يظهر فيه هذا الدين ،بل إن هذا المكان هو تعبير على تاريخية الدعوة ومقياس لثوريتها .                                                          
فالدراسة ما شاء الله مليئة ب " حقائق" على شاكلة ما ذكرته سلفا ،فالقارئ غير المحصن بالمعرفة والإيمان سينبهر وهو يكتشف هذا الفيض من التدفق العلمي ل"حقائق" لطالما رددها المستشرق مارجليوط الذي يكن عداء واضحا للإسلام ، ورددها أيضا المستشرقان بروكلمان وإرنست رنان وغيرهم .
الدراسة رغم "علميتها"فهي تُغيب حقائق ما كان ينبغي أن تُغيب ولكن إخضاع الإسلام كدين وكتاريخ يمتد عمره إلى قرون، لمنهج حديث العهد ، وجعل هذا المنهج غاية والإسلام عقيدة وتاريخا وسيلة ، كان هذا التناول بهذه الخلفية الفكرية والمنهجية التاريخية كافيا ليخرج الدراسة من دائرة العلمية وبالتالي إبراز الزيغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كازانيكرا مرة أخرى

كتبها حسن زغلول ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 13:51 م

إخوتي الكرام أخواتي الكريمات أود أن أطلعكم على أن موضوع هذه الورقة تعرض للسطو في واضحة النهار من لدن جريدة مغربية معروفة جدا جدا ، وإليكم القصة كاملة ولكم واسع النظر :"حينما يصل الأمر بجريدة تحسب نفسها "الأولى " في المغرب ، إلى السطو على مقال مواطن عاد جدا وتدرجه في إحدى صفحاتها منسوبا إلى أحد أسماء قرائها ، فيجب علينا أن نقيم حدادا مفتوحا على هذه الجريدة التي تصف نفسها ب"جريدة المغاربة الأولى"،و التي لطالما آنس القارئ فيها الصدق والمصداقية وهو يقرأ يوميا هذا الإعلان ـ الالتزام :"ترحب ،أي الجريدة ، برسائل القراء وردودهم على كل المواضيع وأعمدة الرأي التي تنشرها ، وتحتفظ لنفسها بحق التصرف في المواد وفقا لمقتضيات النشر ، كما تعلن أن الآراء …."والحمد لله لم تعط الجريدة لنفسها أيضا "حق" تغيير اسم الكاتب الحقيقي لمقال ما باسم آخر تختاره هي ؛ هذه التوطئة قد تثير استغراب القارئ ويتساءل ترى ما هي هذه الجريدة وما هي قصة الحداد المفتوح عليها ؟
خلاصة القصة هي أنني كمواطن مغربي عاد جدا ، كتبت مقالا مطولا حول فيلم "كازانيكرا" واخترت له كعنوان : "كازانيكرا مرة أخرى" ثم قررت أن أبعث به إلى جريدة "المساء"التي يدير نشرها ويرأس طاقم تحريرها السيد رشيد نيني ، ولا زلت أحتفظ بالمقال مكتوبا بين الملفات التي أقوم بتسجيلها ضمن وثائقي في حاسوبي الخاص ،وبعد مرور حوالي أربعة أيام نُشر المقال في الصفحة الثامنة للعدد 899، ولكن ،للأسف الشديد نشر المقال منسوبا للسيد أحمد البوعلالي ـ ويمكن لهذا الأخير تأكيد هذا الكلام إذا توفرت لديه الشجاعة الأدبية طبعا.
إيمانا مني بأن هذا النوع من الأخطاء يظل واردا في العمل الصحفي اليومي،قررت أن أراسل المشرفين على هذه الصفحة في الجريدة لأطالبهم بكل أدب واحترام تصحيح الخطأ الذي ربما وقع سهوا ،فكان الرد هو التجاهل وعدم الالتفات إلى مواطن يطالب بحقه في الإنصاف ، لم أدع اليأس يتسرب إلى نفسي ، وإحقاقا للحق بعثت برسالة أخرى هذه المرة للسيد رشيد نيني شخصيا عن طريق عنوانه البريدي ، فكان الرد دائما هو التجاهل ، أدركت حينها أن الإنسان قد يكتب ،في كثيرا من الأحيان، ما لا يفعل ،تماما كالشعراء الذين يتبعهم الغاوون…، فالسيد رشيد نيني يقدم لنا يوميا من خلال عموده "شوف تشوف"دروسا حول الكيفية المثلى التي يجب أن يتعامل بها المسؤولون المغاربة مع قضايا المواطنين ، وهي الدروس التي لم يوظفها ،للأسف الشديد ، للتعامل مع مواطن عادي طالب بحقه في رد الاعتبار إليه بإعادة نشر المقال منسوبا لصاحبه ـ كاتب هذه السطور ـ وتذييله باعتذار مناسب كما تقتضي الأعراف والتقاليد الصحفية التي لطالما تشدق باحترامها السيد رشيد نيني .
ختاما وتنويرا للرأي العام الوطني أؤكد لكل المواطنين ولقراء "المساء" تحديدا أن مقالي الأصلي الذي بعثت به لجريدة المساء كان عنوانه " كازانيكرا مرة أخرى" والمقال الذي نشر في الصفحة الثامنة من العدد899 كان بعنوان "السينما والسياسة في المغرب" ،لقد جاء هذا المقال بعد أن استوفيت كل الطرق التي كنت أعتقد أنها ستجدي في إقناع الإخوة في المساء بإنصافي كما تدعو الأعراف والتقاليد الصحفية ولكن هؤلاء الإخوة اختاروا شعار "التجاهل ثم التجاهل …. تماما كالتجاهل التي تمارسه الحكومة حيال قضايا المواطنين……. ولك سيدي القارئ واسع النظر…..
حسن زغلول
كان هذا هو نص الرسالة التي بعثت بها " الجريدة الأولى "قصد مساعدتي على رد الاعتبار لشخصي وإنصافي بإعادة نشر المقال منسوب إلى صاحبه الحقيقي كاتب هذه السطور وأنا في انتظار التصحيح والتصويب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
والآن إليكم المقال كاملا وهو موثق بالتاريخ والساعة والتعديلات التي أجريتها عليه ـ ضمن أرشيفي الذي أحفظه في حاسوبي الخاص ـ قبل بعثه إلى الجريدة إياها .
كازانيكرا مرة أخرى
"كازانيكرا "هو عنوان الفيلم الذي أثار جدلا كبيرا في الأوساط الفنية والسياسية المغربية ،وصل حد التراشق ب"قاموس" لا علاقة له بالنقد ولا بالحياء والهدوء والرصانة؛ المقومات التي يجب أن تطبع أي حوار حول عمل فني معين ، إذ تابع الجمهور المغربي تصريحات وتصريحات مضادة مست بالأساس المرجعيات والشخصي أكثر من ملامستها للعمل الفني في حد ذاته،لا من الجانب المنتقِد ولا من الجانب المنتقَد ،الجانبين معا عكسا صورة سيئة عن "المثقف"الذي يمثله السيد نور الدين الخماري مخرج فيلم "كازانيكرا" وعن "السياسي" الذي يمثله السيد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي على اعتبار أن "النجاسة " مفردة لا مكان لها في قاموس النقد السينمائي و"طالبانية" لا يجب أن تتواجد في الرصيد الثقافي الفني للمخرج ـ المثقف ،فهذه المفردة تحيل المتلقي مباشرة على:طالبان الذين استطاعوا أن يرغموا أمريكا على التنازل عن "عظمتها و التخلي عن كبريائها للتحاور معهم بشرط التخلي عن السلاح كما صرحت بذلك وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون.وبالتالي فهي مفردة مشرفة جدا و لا تصلح بتاتا للرد على نقد وظفت فيه مفردة "نجاسة" التي تحيل مب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة “المساء” المغربية والسطو على المقالات

كتبها حسن زغلول ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 21:41 م

 

حينما يصل الأمر بجريدة تحسب نفسها "الأولى " في المغرب ، إلى  السطو على مقال مواطن عاد جدا وتدرجه في إحدى صفحاتها  منسوبا إلى أحد أسماء قرائها ، فيجب علينا أن نقيم حدادا مفتوحا على هذه الجريدة التي تصف نفسها ب"جريدة المغاربة الأولى"،و التي لطالما آنس القارئ فيها الصدق والمصداقية وهو يقرأ يوميا هذا الإعلان ـ الالتزام :"ترحب ،أي الجريدة ، برسائل القراء وردودهم على كل المواضيع وأعمدة الرأي التي تنشرها ، وتحتفظ لنفسها بحق التصرف في المواد وفقا لمقتضيات النشر ، كما تعلن أن الآراء …."والحمد لله لم تعط الجريدة لنفسها أيضا "حق" تغيير اسم الكاتب الحقيقي لمقال ما باسم آخر تختاره هي ؛ هذه التوطئة قد تثير استغراب القارئ ويتساءل ترى ما هي هذه الجريدة وما هي قصة الحداد المفتوح عليها ؟
خلاصة القصة هي أنني كمواطن مغربي عاد جدا ، كتبت مقالا مطولا حول فيلم "كازانيكرا" واخترت له كعنوان : "كازانيكرا مرة أخرى" ثم قررت أن أبعث به إلى جريدة "المساء" المغربية التي يدير نشرها ويرأس طاقم تحريرها السيد رشيد نيني ، ولا زلت أحتفظ بالمقال مكتوبا بين الملفات التي أقوم بتسجيلها ضمن وثائقي في حاسوبي الخاص ،وبعد مرور حوالي أربعة أيام نُشر المقال في الصفحة الثامنة للعدد 899، ولكن ،للأسف الشديد نشر المقال منسوبا للسيد أحمد البوعلالي ـ ويمكن لهذا الأخير تأكيد هذا الكلام إذا توفرت لديه الشجاعة الأدبية طبعا.           
إيمانا مني بأن هذا النوع من الأخطاء يظل وار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم عدد المثقفين بالوطن العربي؟ هل هو سؤال محرج ؟

كتبها حسن زغلول ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 16:09 م

 

يرى" إليوت" أن ازدهار ثقافة شعب ما ،تكمن في ألا يكون هذا الأخير شديد الإتحاد ،و لا شــــــــــديد الانقسام;لأن كلا الوضعين يفضي إلى الاستبداد على اعتبار أن الوحدة قد تنشأ عن البربرية ،و فـــرط  الانقسام  قد ينشأ بدوره عن التحلل ، و كلا الوضعين يعوق اطراد النمو في الثقافة .
بالنظر إلى حالة المجتمع العربي من زاوية نظر" إليوت" المبسوطة أعلاه،نتساءل : هــــــــــــل ينتج المــــجتمع العربي ثقافة انطلاقا مما يسود فيه من تنوع و تناقض ،تــــغير و ثبات ،و انطلاقا أيضا مما هو عليه من أفكار وتجارب متحققة و غير متحققة ماضيا و حـــــــــــــــاضرا ومستقبلا ؟! بـمعنى :هل يـــــــــسمح لمصادر هـــــــذه الثقافة أن تنضح بما فيها، سواء في حالة الوحدة أو في حــــــــــــــــــــالة الانقسام؟!عـــــــــــلما أن الانطباع الـــعام يدفع إلى إمكانية تصنيف المجتمع العربي في خــــــــــــانة "شديد الانقسام"الذي نشأ عن التحلل الناتج عن أثر مخلفات الفترة الاستعمارية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاّمة وعلماء

كتبها حسن زغلول ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 11:16 ص

 

حينما يطلب من علماء الأمة الإفتاء في قضية أو نازلة ما ،فإنهم يعودون بالأساس إلى ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ،فإن لم يجدوا فإنهم يعودون إلى : الإجماع أو القياس أو الاستحسان أو المصلحة المرسلة أو العرف أو الاستصحاب أو شرع من قبلنا أو مذهب الصحابي .
إن هذه الأدلة الشرعية هي عماد الإفتاء الذي يروم شرع الله في الأحكام ، على أساس أن تتوفر شروط عدة في الشخص الذي يعتمد على هذه الأدلة في استنباط حكم شرعي لقضية أو نازلة ، ونذكر من هذه الشروط ما يلي ،على سبيل التمثيل لا الحصر، : التمكن من اللغة العربية نحوا وصرفا وبلاغة وبيانا ـ الإلمام بفقه الحياة ـ التمكن من علوم القرآن والأصول والفقه والتفسير…
هذه العلوم مجتمعة إضافة إلى الذكاء الاجتماعي والفطنة واليقظة تمكن الفقيه المجتهد من تحديد مناط الحكم تحديدا دقيقا فتكون فتواه ـ كتحصيل حاصل ـ شرعية وعادلة وموفقة إلى أبعد الحدود.
للتمثيل على ما أوردته توطئة هذا الورقة المتواضعة أورد "حادثة" وقعت بالأندلس تحديدا في العصر الأموي حيث أفطر أحد أمراء الأندلس شهر رمضان عمدا ، فطلب من علماء ذلك العصر أن يفتوه في هذه النازلة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكامة الجيدة وعبر التاريخ ،أية علاقة ؟

كتبها حسن زغلول ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 16:06 م

 

 

حدد الدكتور عبد الله العروي في كتابه"ثقافتنا في ضوء التاريخ"مفهوم "العبرة"من التاريخ في معنيين اثنين؛الأول طارئ والثاني أصلي،حيث يظن الناس ـ حسب المعنى الأول ـ "أن المرء لا يتعلم من التاريخ سوى الحيل التي ينفلت بها من المآزق"وبالمقابل يبرز المعنى الثاني"العبرة "كتربية للإرادة الإنسانية على اعتبار"أن التاريخ مجموعة من الأدوار والمواقف المعروفة والمحدودة،يقرأها الإنسان ويتقنها ويتبناها "
لا شك أن المرء منا ،وهو يقر أ هذه الإشراقات الفكرية لمفكر من حجم الدكتور عبد الله العروي سيتساءل ،في ظل ما يحيط مشهدنا السياسي العربي والإسلامي من مؤشرات تؤكد ترهله واهتراءه :هل حكامنا وسياسيونا يقرؤون التاريخ؟ فإذا كان الجواب بنعم هل يوظفون هذه القراءة انطلاقا من المعنى الأول أم من المعنى الثاني ؟
معلوم أن قراءة التاريخ والاستفادة من عبره الكثيرة والمتنوعة تشكل آلية ضمن آليا ت عديدة تساهم في بناء شخصية الحاكمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام النمطي ورهان الديمقراطية!

كتبها حسن زغلول ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 11:29 ص

 

يشكل الإعلام النمطي تهديدا حقيقيا للديمقراطية من خلال ما تنشره بعض الصحف وتبثه جل الفضائيات ،في الغرب والشرق،على شكل كتابات أو صور تروج الصورة النمطية التي تحمل دلالات قدحية، ومن هذه الصور يصطدم القارئ أو المشاهد العربي المسلم  بالصورة  التي بات يلصقها هذا النوع من الإعلام بالأفراد الملتحين والتي غالبا ما يوظف نشرها  مقرونا بعرض  مخلفات فعل إرهابي يحدث هنا أو هناك،وهو التوظيف الذي خلق وكرس معادلة مقلوبة وخاطئة ومجحفة في حق فئة واسعة من الناس؛حيث أمسى جزء كبير من مكونات المجتمع يحسب هذه الفئة من الناس "خطرا داهما" يجب أن يحارب بكل الطرق الديمقراطية وحتى غير الديمقراطية على أساس منطلق بني من البداية على الباطل، وما بني على باطل فهو باطل، ومن ثم تصبح الصورة ـ المعادلة : إنسان ملتح = إرهابي، صورة تعكس واقعا مشوها يحتاج إلى تصحيح جريء وتقويم موضوعي ومنصف ،لأنه حيثما كان التصحيح والتقويم فثمة الديمقراطية.
 إن إعلاما لا يملك الشجاعة والجرأة الكافيتين للاضطلاع بهذا التصحيح والتقويم لاعتبارات سياسوية وأيديوجية واقتصادية … ،يعتبر إعلاما  فاشلا ولا يعكس بتاتا تطلعات وآمال فئات عريضة من المواطنين،تعرضوا دائما  للإهانة والاحتقار من أبناء جلدتهم تارة ومن الآخر ،الغرب عموما،تارة ثانية، وبكيفية أكثر حدة بعد أحداث 11 شتنبر 2001 ، وهو أيضا  إعلام لا يعكس" السلطة الرابعة"  التي تحميهم من جبروت السياسي التابع للغرب والمنفذ لإملاءاته دون مقاومة  تذكر، ومن المثقف الذي اتخذ من "الحداثة" مطية لتوجيه سهامه المغمورة بسموم الغرب الذي أصيب" بداء الكلب"إلى هذه الفئة من الناس الذين يدينون بدين الإسلام ، وتحميهم أيضا من نظرات مجتمعهم ونقده اللاذع الذي غالبا ما يبنى على أحكام جاهزة .
إن هذا النوع من الإعلام  الفاشل ينصب نفسه المدافع عن مصالح المواطنين والوطن في مواجهة الإعلام المستقل المتميز بخطه التحريري الذي يعكس آلام وآمال فئات واسعة من المواطنين،هذا الإعلام الفاشل هو عملة واحدة بوجهين  أحدهما يتمثل في :الشق الرسمي المسيس الذي يخدم الطرح الرسمي للسلطة السياسية الحاكمة،وهذا إعلام لا يرجى منه شيء، بل هو من يساهم بقسط وافر في ترويج الصورة النمطية سالفة الذكر لأغراض سياسوية محضة.أما الشق الثاني فهو إعلام ممول وموجه  بدفتر تحملات يضع بنوده،أو خطوطه الحمراء، مساهمون ،بضمائرحزبية مستترة تنوب عن ضمائررسمية متصلة بمركز القرار، يسخرون رسا ميلهم الضخمة لترويج الفكر النمطي الذي يكرس الأحكام والتصورات الجاهزة لإقصاء أشخاص من حق المشاركة في بناء مستقبل وتقدم وطنهم ، أو لتسفيه فكر أو معتقد بغرض السيطرة والتفرد بالقرار والسلطة؛وبالتالي فإن هذين النوعين من الإعلام السائد في العالم العربي ،والمغرب جزء من هذا العالم هو في حقيقة الأمر إعلام فاقد لموضوعيته ومصداقيته، بل إعلام"إقصائي" بشكل أو بآخر،وبالتالي فإن التساؤل حول جوهر الديمقراطية في البنى الذهنية لبعض سياسيينا ومثقفينا المتخاصمين مع"الإعلام المستقل الذي يرون فيه الناشر الفعلي لليأس والإحباط في نفوس المواطنين "يبقى واردا حتى إشعار آخر.
إن" نجاح" هذا النوع من الإعلام في مد الناس بمجموعة من" الصور" ،على شاكلة النموذج الذي ذكرنا سلفا،يجعل الناس يندفعون ـ حسب ألبورت ـ إلى تكوين تعميمات كبيرة،" وعن طريق هذه التعميمات تمكن الأفكار النمطية الأفراد من التنبؤ، بكيفية تصُّرف أعضاء جماعة خارجية إزاء موقف معين ". وغالبا ما يكون التنبؤ خاطئا تماما؛ لأن الإنسان منذ أن خلق كان دائما ميالا إلى سوء النية أكثر من ميله إلى حسنها.
إن إعلاما " نمطيا" على هذه الشاكلة لا يمكن إلا أن يوسع الهوة بين مكونات الجماعات المؤسسة لمجتمع ما, بل غالبا ما تنتج عنه مواقف خطيرة من قبيل:المغالاة في تقدير الاختلاف،عدم القبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواطنة وتأشيرة الإقامة

كتبها حسن زغلول ، في 28 مايو 2009 الساعة: 17:13 م

 

إن مفهوم الديقراطية عند اليونان كان يقصد به حكم الشعب لنفسه بنفسه ،ومع أن العديد من النظم السياسية رحبت بمنطوق هذا التعريف،فإنه لم يثبت قط في حقبة من التاريخ السياسي للأمم،أن حكم شعب نفسه بنفسه، بل إن الثابت أن التحكم في الشعوب تم فعلا من لدن صفوة محدودة العدد منبثقة من الشعب على حد قول ديفرجيه.
وبعيدا عن التعريف الأكاديمي غير القار لمفهوم الديمقراطية، فإن أزمة هذه الأخيرة في الوطن العربي متجذرة في بنى ذهنية أعمق من ممارسة حاكم ظالم وحزب مهيمن(1) ،وبالتالي يجب أن ينصب النقد على بعض المؤسسات السياسية التي كانت وراء التسلط الذي نعيش الآن تحت وطأته في حدوده القصوى.
إن المغرب، شأنه شأن كل الدول العربية وباقي دول العالم، يعبر الآن بوابات القرن الحادي والعشرين، ومقبل طبعا على انتخابات 2009 كمحطة هامة، بالنظر إلى الظروف الدولية التي تسير في صالح قضية الصحراء ،قضيته الوطنية الأولى ؛ انتخابات ،إن هي مرت في ظروف سليمة، وشفافية تفرز من هو قمين بمهمة تسيير الشأن المحلي ،وإشاعة الديمقراطية المحلية،ستمكن المغرب من اختراق كل البوابات المقبلة،ولن يتم هذا الاختراق إلا بالاعتماد على كسب رهانات كثيرة، نسلط الضوء على ثلاثة منها فقط :
الرهان الأول:ينتظر المغاربة على أحر من الجمر أن تفرز انتخابات 2009 المقبلة مجالس جماعية تنتخب بطريقة ديمقرطية وشفافة، انطلاقا من مشاركة كمية ونوعية تمنح المصداقية لهذه المحطة ومعها العمل السياسي الحزبي بالأساس ؛على اعتبار أن الديمقراطية هي الرهان الأول الذي يجب أن تسعى الحكومة الحالية والحكومات المقبلة إلى تحقيقه؛إذ ليس من الطبيعي البتة أن يظل المغاربة "متمترسين" في وضع سياسي،وبنية اجتماعية،ومنظومة قانونية مضادة لتفتح الإنسان المغربي"مدمرة لطاقاته،معوقة لحراكه الكوني،مفككة لذاته،مرسخة لوجوده الدائم في قيود الفقر والعوز والعبودية" (2) بل باتوا يطمحون إلى عيش كريم في ظل دولة تقوم على أساس العدالة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الهجرة من البرلمان

كتبها حسن زغلول ، في 19 مايو 2009 الساعة: 12:14 م

 

  

      من المرجح أن يحيلك ,أخي القارئ,عنوان المقال الذي بين يديك إلى الرواية الشهيرة "موسم الهجرة إلى الشمال" لصاحبها الروائي العربي الكبير الدكتور الطيب صالح وهي, بالمناسبة,رواية كشفـــــت عن" الأوهام الاستعمارية التي يحملها الشمال عن العرب "الشرق" ,وشكلت بذلك أقوى الحجج الفنية ضد الاستعمار" ولذلك أجدني مضطرا لأقول لك إن موسم الهجرة من البرلمان "رواية" مغربية صرفة , موضوع هـــــــــذه الورقة المتواضعة, يشارك في تأليفها ,على مدار السنة, صفوة من علية القوم من نواب ومستشاريـــــــــــن ووزراء الحكومة, ومن ثم فهي "رواية" ليست كمثيلاتها , طبعا, على اعتبار أن مؤلفيها هم شخوصها, في الآن نفسه, ولذلك تجد الأدوار فيها مصممة على المقاس مسبقا, وتوالي أحداثها الرئيسية والجانبية يعكس, كـــــــتحصيل حاصل,رداءة مضامينها… وبالتالي فلا قياس مع وجود الفارق.
    إن تيمة "رواية"موسم الهجرة من البرمان,تكرس ثقافة الغياب واللامبالاة التي لا تجعل من الوطن وأبـــناء الوطن الوجع الأول والبدائي واللانهائي, بخلاف ثقافة الحضور والمسؤولية التي تكرس نكران الذات والتسلح بكفايات المحاسبة والمتابعة والمساءلة والتضامن؛وهي ثقافة يفتقدها المواطن المغربي, للأسف الشديد, وهـــو "يقرأ" "رٍواية"موسم الهجرة من البرلمان, ولعل ما يلاحظه المواط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي