الاسم: حسن زغلول
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

إخوتي الكرام أخواتي الكريمات أود أن أطلعكم على أن موضوع هذه الورقة تعرض للسطو في واضحة النهار من لدن جريدة مغربية معروفة جدا جدا ، وإليكم القصة كاملة ولكم واسع النظر :"حينما يصل الأمر بجريدة تحسب نفسها "الأولى " في المغرب ، إلى السطو على مقال مواطن عاد جدا وتدرجه في إحدى صفحاتها منسوبا إلى أحد أسماء قرائها ، فيجب علينا أن نقيم حدادا مفتوحا على هذه الجريدة التي تصف نفسها ب"جريدة المغاربة الأولى"،و التي لطالما آنس القارئ فيها الصدق والمصداقية وهو يقرأ يوميا هذا الإعلان ـ الالتزام :"ترحب ،أي الجريدة ، برسائل القراء وردودهم على كل المواضيع وأعمدة الرأي التي تنشرها ، وتحتفظ لنفسها بحق التصرف في المواد وفقا لمقتضيات النشر ، كما تعلن أن الآراء …."والحمد لله لم تعط الجريدة لنفسها أيضا "حق" تغيير اسم الكاتب الحقيقي لمقال ما باسم آخر تختاره هي ؛ هذه التوطئة قد تثير استغراب القارئ ويتساءل ترى ما هي هذه الجريدة وما هي قصة الحداد المفتوح عليها ؟
خلاصة القصة هي أنني كمواطن مغربي عاد جدا ، كتبت مقالا مطولا حول فيلم "كازانيكرا" واخترت له كعنوان : "كازانيكرا مرة أخرى" ثم قررت أن أبعث به إلى جريدة "المساء"التي يدير نشرها ويرأس طاقم تحريرها السيد رشيد نيني ، ولا زلت أحتفظ بالمقال مكتوبا بين الملفات التي أقوم بتسجيلها ضمن وثائقي في حاسوبي الخاص ،وبعد مرور حوالي أربعة أيام نُشر المقال في الصفحة الثامنة للعدد 899، ولكن ،للأسف الشديد نشر المقال منسوبا للسيد أحمد البوعلالي ـ ويمكن لهذا الأخير تأكيد هذا الكلام إذا توفرت لديه الشجاعة الأدبية طبعا.
إيمانا مني بأن هذا النوع من الأخطاء يظل واردا في العمل الصحفي اليومي،قررت أن أراسل المشرفين على هذه الصفحة في الجريدة لأطالبهم بكل أدب واحترام تصحيح الخطأ الذي ربما وقع سهوا ،فكان الرد هو التجاهل وعدم الالتفات إلى مواطن يطالب بحقه في الإنصاف ، لم أدع اليأس يتسرب إلى نفسي ، وإحقاقا للحق بعثت برسالة أخرى هذه المرة للسيد رشيد نيني شخصيا عن طريق عنوانه البريدي ، فكان الرد دائما هو التجاهل ، أدركت حينها أن الإنسان قد يكتب ،في كثيرا من الأحيان، ما لا يفعل ،تماما كالشعراء الذين يتبعهم الغاوون…، فالسيد رشيد نيني يقدم لنا يوميا من خلال عموده "شوف تشوف"دروسا حول الكيفية المثلى التي يجب أن يتعامل بها المسؤولون المغاربة مع قضايا المواطنين ، وهي الدروس التي لم يوظفها ،للأسف الشديد ، للتعامل مع مواطن عادي طالب بحقه في رد الاعتبار إليه بإعادة نشر المقال منسوبا لصاحبه ـ كاتب هذه السطور ـ وتذييله باعتذار مناسب كما تقتضي الأعراف والتقاليد الصحفية التي لطالما تشدق باحترامها السيد رشيد نيني .
ختاما وتنويرا للرأي العام الوطني أؤكد لكل المواطنين ولقراء "المساء" تحديدا أن مقالي الأصلي الذي بعثت به لجريدة المساء كان عنوانه " كازانيكرا مرة أخرى" والمقال الذي نشر في الصفحة الثامنة من العدد899 كان بعنوان "السينما والسياسة في المغرب" ،لقد جاء هذا المقال بعد أن استوفيت كل الطرق التي كنت أعتقد أنها ستجدي في إقناع الإخوة في المساء بإنصافي كما تدعو الأعراف والتقاليد الصحفية ولكن هؤلاء الإخوة اختاروا شعار "التجاهل ثم التجاهل …. تماما كالتجاهل التي تمارسه الحكومة حيال قضايا المواطنين……. ولك سيدي القارئ واسع النظر…..
حسن زغلول
كان هذا هو نص الرسالة التي بعثت بها " الجريدة الأولى "قصد مساعدتي على رد الاعتبار لشخصي وإنصافي بإعادة نشر المقال منسوب إلى صاحبه الحقيقي كاتب هذه السطور وأنا في انتظار التصحيح والتصويب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
والآن إليكم المقال كاملا وهو موثق بالتاريخ والساعة والتعديلات التي أجريتها عليه ـ ضمن أرشيفي الذي أحفظه في حاسوبي الخاص ـ قبل بعثه إلى الجريدة إياها .
كازانيكرا مرة أخرى
"كازانيكرا "هو عنوان الفيلم الذي أثار جدلا كبيرا في الأوساط الفنية والسياسية المغربية ،وصل حد التراشق ب"قاموس" لا علاقة له بالنقد ولا بالحياء والهدوء والرصانة؛ المقومات التي يجب أن تطبع أي حوار حول عمل فني معين ، إذ تابع الجمهور المغربي تصريحات وتصريحات مضادة مست بالأساس المرجعيات والشخصي أكثر من ملامستها للعمل الفني في حد ذاته،لا من الجانب المنتقِد ولا من الجانب المنتقَد ،الجانبين معا عكسا صورة سيئة عن "المثقف"الذي يمثله السيد نور الدين الخماري مخرج فيلم "كازانيكرا" وعن "السياسي" الذي يمثله السيد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي على اعتبار أن "النجاسة " مفردة لا مكان لها في قاموس النقد السينمائي و"طالبانية" لا يجب أن تتواجد في الرصيد الثقافي الفني للمخرج ـ المثقف ،فهذه المفردة تحيل المتلقي مباشرة على:طالبان الذين استطاعوا أن يرغموا أمريكا على التنازل عن "عظمتها و التخلي عن كبريائها للتحاور معهم بشرط التخلي عن السلاح كما صرحت بذلك وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون.وبالتالي فهي مفردة مشرفة جدا و لا تصلح بتاتا للرد على نقد وظفت فيه مفردة "نجاسة" التي تحيل مب










